بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
173
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ به بينى تو آنان را كه باشد در دلهاى ايشان بيمارى نفاق يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نظر كنند بسوى تو از غايت خوف نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ نظر كردن كسى كه فرا گرفته باشد او را بيهوشى از خوف مرگ فَأَوْلى لَهُمْ بعضى گفتهاند كه مراد از فاولى لهم كلمهء عقابست بلكه قاضى ناصر الدين بيضاوى گفته كه اولى افعل مشتق از ويل است بنا برين فاولى لهم جملهء مركّب از مبتدا و خبر است يعنى پس عقاب و ويل است مر ايشان را طاعَةٌ وَ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ جملهء مستأنفه و مبتداء محذوف الخبر است اى طاعة و قول معروف خير لهم يعنى اطاعت و فرمانبردارى در امر جهاد و سخن نيكو بهتر است مر ايشان را و بعضى گفتهاند كه اولى مشتق از ولى بمعنى قرب است و درين صورت طاعَةٌ وَ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ متعلق بما قبل خودست به اين طريق كه - فاولى لهم مبتداست و طاعَةٌ وَ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ خبر آن اى فالاقرب و الاحرى لَهُمْ طاعَةٌ وَ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ يعنى پس سزاوارست مر ايشان را اطاعت و سخن نيكو فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ پس هر گاه قصد كند امر اسناد عزم بامر بطريق مجازست و مراد اينست كه فاذا عزم اصحاب الامر يعنى پس چون قصد كنند اصحاب كارى كارى را و بعضى در تفسير فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ گفتهاند كه اى اذا فرض القتال يعنى پس چون واجب شود قتال فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ بس اگر راست گفتندى با خداى تعالى در عرض بجهاد و در امتثال او امر و نواهى او هر آينه بودى آن صدق بهتر و نيكوتر مر آنها را . بنا برين جملهء فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ جواب شرطست : و بعد ازين بر سبيل التفات از غيبت بخطاب ميفرمايد كه : [ سوره محمد ( 47 ) : آيات 22 تا 25 ] فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ( 22 ) أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ ( 23 ) أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ( 24 ) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَ أَمْلى لَهُمْ ( 25 )